الجزائر: ورقة بيانات

تركيبة الإتحادية

الرئيس  :  محمد روراوة

نائب الرئيس :  شعبان عبد القادر
جهيد زفزاف


أمين عام
:   نذير بوزناد

مسؤول إعلامي : عادل الحاجي

منسق حكام  : خليل حموم

 


 

الإتحادية الجزائرية

الإتحادية الجزائرية لكرة القدم المعروفة عربيا بالفاف هي الهيكل الأول المشرف على دواليب كرة القدم بالجزائر.تأسست الإتحادية سنة 1962 خلال الجمعية العامة الأولى و تم تعيين الراحل الدكتور معوش للرئاسة من قبل وزير الشباب و الرياضة أنذاك عبد العزيز بوتفليقة لتصبح بذلك و منذ 1963 عضوا قارا بالإتحاد الدولي الفيفا ومباشرة في السنة الموالية تحديدا سنة 1964 انخرط هذا الهيكل بصفة رسمية في الإتحاد الإفريقي لكرة القدم .

تمكن المنتخب الجزائري من الترشح لمسابقة كأس العالم في عديد المناسبات و كان ذلك سنة 1982 في اسبانيا و في 1986 بالمكسيك و في 2010 بجنوب افريقيا و آخرها سنة 2014 بالبرازيل
أما على المستوى الإفريقي فقد تحصل منتخب الخضر على اللقب القاري في النسخة التي نظمتها الجزائر سنة 1980 بعد انتصاره في النهائي على نيجيريا على أرضية معشب 5 أكتوبر بنتيجة هدف مقابل صفر و قبلها أدرك الدور النهائي في نيجيريا بعدما تصدر المجموعة الثانية خلال الأدوار الأولى بخمس نقاط من انتصارين و تعادل و قد تقابل منتخب الجزائر في الدور نصف النهائي مع منتخب مصر و تفوق عليه بركلات الجزاء الترشيحية 1/2 بعدما انتهت المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل بنتيجة هدفين لمثلهما و ذلك تحت أنظار حكم المباراة أنذاك الطوغولي هيتشيلي. و على إثر هذه النتيجة الحاصلة بلغ منتخب الخضر الدور النهائي بلاغوس و انهزم أمام صاحب الأرض منتخب نيجيريا بثلاثة أهداف لصفر.
هذا و نشير إلى أن منتخب الجزائر تحصل على المرتبة الثالثة في نسختين و كان ذلك في سنوات 1984 و 1988 بالكوت ديفوار و المغرب .
كما احتل المرتبة الرابعة في الدورة التي احتضنتها ليبيا سنة 1982 و في انقولا سنة 2010
رؤساء الفاف

الراحل الدكتور محمد معوش : من أكتوبر 1962 إلى أكتوبر 1969.

انتخب الراحل الدكتور محمد معوش على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خلال الجمعية العامة و دامت فترة رئاسته سبع سنوات كاملة، و بعد أن تم انتخابه بالإجماع لمدة نيابية ثانية في عام 1966 إلى غاية 1969 لقي حتفه في حادث سقوط طائرة في سماء الجماهيرية العربية الليبية·
هذا و نشير إلى أن الكرة الجزائرية في عهد الراحل الدكتور معوش عرفت تقدما كبيرا، فبعد مشاركة المنتخب الجزائري في الألعاب الإفريقية ببرازافيل عام 1965، تمكن أيضا من تحقيق نتيجة طيبة ، بتأهله إلى الأدوار النهائية في كأس أمم إفريقيا التي دارت بأثيوبيا سنة 1967 ، و رغم خروج زملاء حسن لالماس من المسابقة منذ الدور الأول إلا أن شبان الجزائر تركوا انطباعا طيبا لدى المتابعين للمشهد الكروي حيث تم اختيار لالماس ضمن أحسن اللاعبين في الدورة.

محمد بن نونيش :من أكتوبر 1969 إلى جويلية 1973.

بعد الراحل الدكتور محمد معوش الذي دامت فترته إلى غاية 1969، خلفه السيد محمد بن تونيش، حيث دامت فترة رئاسته للاتحادية أربع سنوات أي إلى غاية عام 1973·
على عكس الراحل الدكتور معوش، شهدت فترة بن تونيش تراجعا كبيرا للكرة الجزائرية على الصعيد القاري، حيث فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا عام 1970 كما أقصي في الدور الأول من مونديال المكسيك عام 1970·
نفس الإخفاق سجله المنتخب الجزائري في تصفيات كأس أمم إفريقيا عام 1972 حيث انسحب منذ الدور الأول أمام المنتخب المغربي بعد انتصار هذا الأخير على الخضر في لقاء الذهاب 2/0·
إخفاق الخضر خلال فترة الرئيس بن تونيش، لم يقتصر فقط على تصفيات كأس أمم إفريقيا، بل رافق الفريق خلال تصفيات أولمبياد ميونيخ و ذلك بخروجه في الدور الأول أمام المنتخب المالي إثر خسارته في لقاء الذهاب ببماكو بنتيجة هدف لصفر وتعادله في الجزائر في لقاء الإياب بهدفين لمثلهما·

الدكتور بن عودة عمار : من جويلية 1973 إلى ماي 1975.

تزامن صعود بن عودة عمار لرئاسة الإتحادية الجزائرية مع احتفالات الجزائريين بالذكرى الحادية عشر للاستقلال خلال شهر جويلية من سنة 1973 ، و هو أحد الوجوه الرياضية المعروفة خاصة على مستوى منطقة الغرب الجزائري·
فترة الدكتور بن عودة عمار لم تدم طويلا بعد سلسلة النتائج السلبية التي حصدها المنتخب في فترته الشيء الذي عجل باستقالته في ظرف قياسي الضربة الموجعة التي تلقاها الجمهور الرياضي الجزائري في طرف قياسي.
الخيبة الأولى كانت إقصاء في أول دور تمهيدي لكأس أمم إفريقيا التي احتضنتها أثيوبيا،بعد التعادل مع تونس بهدف لهدف خارج القواعد،و خسارة مرة في الجزائر بالذات.
بعد شهر تقريبا و تحديدا يوم 11 ماي من عام1975 جسد المنتخب التونسي تفوقه على منتخب الجزائر بتحقيقه التعادل بملعب 5 جويلية بهدف لمثله في أول دور تمهيدي لأولمبياد مونريال، نتيجة كما سبق الذكر عجلت بالتغيير حيث قرر بِن عودة عمار تقديم استقالته·

عبد النور بقة : من أوت 1975 إلى جانفي 1978

قبل انتخاب عبد النور بقة رئيسا للاتحادية الجزائرية لكرة القدم في شهر أوت من عام 1975، أقصي الفريق الجزائري من أولمبياد مونريال بعد خسارته لقاء الإياب أمام المنتخب التونسي 2/1·
جاء انتخاب عبد النور بقة على رأس الفاف خلفا للمستقيل عمار بن عودة ثلاثة أسابيع فقط قبل انطلاق دورة البحر الأبيض المتوسط بالجزائر الأمر الذي تطلب من الوافد الجديد إلى مقر الفاف تسخير كل الإمكانيات للمنتخب من أجل تجاوز الفترة الصعبة التي بمر بها الفريق قاريا و دوليا ·
و أول قرار اتخذه عبد النور بقة هو تعيينه للمدرب رشيد مخلوفي على رأس المنتخب الأول بعد أن كان هذا الأخير على رأس المنتخب الوطني العسكري، وبما أن مخلوفي يعرف جيدا منتخبات دول إفريقيا الشمالية ودول جنوب المتوسط، تمتع من شد الملاحظين و تحقيق نتائج مشرفة خلال تلك الدورة، فلم يشكل تتويج المنتخب بالميدالية الذهبية مفاجأة للمتتبعين، بالرغم من أن المنافس كان اسمه المنتخب الفرنسي آمال، حيث هزمه بثلاثة أهداف لهدفين بعد لجوء المنتخبين إلى الوقت الإضافي إثر تحقيق عمر بتروني هدف التعادل في الوقت بدل الضائع·
تتويج المنتخب الوطني بالميدالية الذهبية لكرة القدم لدورة المتوسط عام 1975 وهي الميدالية الذهبية الوحيدة للتذكير للكرة الجزائرية في هذه المنافسة، شكل نصرا كبيرا لعبد النور بقة، لكن للأسف لعنة فشل المنتخب الوطني في بلوغ نهائيات كاس أمم إفريقيا تكررت في دورة غانا عام 1978 إثر خسارة الخضر لقاء الذهاب بلوزاكا أمام المنتخب الزامبي 2/0، علما أن لقاء الذهاب الذي جرى بملعب 5 جويلية انتهى بفوز الجزائر2/1، ستة أشهر بعد هذا الإخفاق ترك عبد النور بقة منصبه دون أن يكمل عهدته·

قارة تركي : من جانفي 1978 إلى أكتوبر 1980.

في نفس الشهر أي شهر جانفي من عام 1978، الذي رحل فيه عبد النور بقة من رئاسة الفاف تم تعيين السيد قارة تركي على رأس هذه الهيئة، ودامت فترة هذا الرجل سنتين وعشرة أشهر، حقق فيها المنتخب الوطني خلالها الكثير من الإنجازات التاريخية، أولها تتويج الخضر بالميدالية الذهبية للألعاب الإفريقية الخامسة التي جرت بالجزائر عام 1978 بتفوقه في اللقاء النهائي على المنتخب النيجيري بهدف دون رد وقعه اللاعب علي بن شيخ·
كما ألحق منتخب الخضر أثقل هزيمة في تاريخ المنتخب المغربي، حيث فاز عليه في آخر جولة من التصفيات المؤهلة لأولمبياد موسكو عام 1980، بنتيجة 1/5 في الدار البيضاء المغربية و 3/0 بملعب 5 جويلية، لينتزع ورقة العبور إلى الأدوار النهائية، حيث لم يكتف زملاء الراحل محمد خديس في الأولمبياد بالمشاركة الرمزية فقط، بل تمكنوا من بلوغ الدور الثاني، ليودعوا الدورة على يد المنتخب اليوغسلافي بخسارة قاسية 3/0، وهي آخر مرة يبلغ فيها المنتخب الجزائري لكرة القدم الأدوار النهائية للأولمبياد·
وقبل ذلك كان المنتخب الوطني قد وصل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بنيجيريا لكنه خسر النهائي أمام منتخب البلد المنظم 3/0·

الحاج سقال : من نوفمبر 1980 إلى نوفمبر 1982.

سنتان بالتمام والكمال هي الفترة التي ترأس فيها الحاج سقال الفاف، ورغم قصر هذه الفترة، إلا أن المنتخب الوطني وصل خلال عهدة هذا الرجل إلى أعلى هرم الكرة الإفريقية ببلوغه مونديال اسبانيا عام 1982، وتأهله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لنفس العام بليبيا·
أربعة أشهر من مونديال اسبانيا غادر الحاج سقال مقر الاتحادية تاركا وراءه ذكريات جميلة في تاريخ الكرة الجزائرية·

عمر كزال : من نوفمبر 1982 إلى أفريل 1984 ومن جويلية 1989 إلى نوفمبر 1992 ومن أفريل 2000 إلى أوت 2001 .

يعد عمر كزال الوحيد في تاريخ الفاف الذي ترأس هذه الهيئة لثلاث مرات، المرة الأولى كانت من نوفمبر 1982 إلى أفريل 1984 والمرة الثانية امتدت من شهر جويلية 1989 إلى شهر نوفمبر 1992 والمرة الثالثة كانت من أفريل 2000 إلى أوت 2001·
يمكن القول أنه خلال رئاسة كزال للاتحادية شهدت الكرة الجزائرية مستويات متباينة، فإذا كانت الفترة الأولى قد بلغ فيها منتخب الخضر نهائيات كأس أمم إفريقيا عام 1984 بالكوت ديفوار واحتلاله المركز الثالث، فإنه في الفترة الثالثة نال المنتخب الجزائري التاج القاري عام 1990 بتفوقه على المنتخب النيجيري بالجزائر، كما سجل منتخب الخضر في فترته عثرة قاسية بعد فشله في الحفاظ على عرشه الإفريقي بالسنغال، حيث أقصي المنتخب بقيادة الشيخ كرمالي منذ الدور الأول·
الفترة الثالثة تزامنت مع الأيام السوداء التي ميزت الكرة الجزائرية، وكان من نتاج ذلك سوء الاستقرار على رأس الاتحادية، حيث لم يكمل عمر كزوال مدته النيابية و غادر قبل نهايتها

يسعد دومار : من ماي 1984 إلى أفريل 1986.

بعد عمر كزال الذي ترك منصب الفاف في شهر أفريل من عام 1984 إثر إخفاق المنتخب الجزائري في بلوغ أولمبياد لوس أنجلوس أمام المنتخب المصري، تم تعويضه بيسعد دومار، وخلال فترة هذا الأخير تأهل منتخب الخضر إلى نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986، وإلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر، لكن المشاركة الهزيلة للمنتخب في دورة مصر بخروجه في الدور الأول بتعادلين أمام زامبيا والمغرب وخسارة أمام الكاميرون 3/2، كانت من الأسباب الرئيسية بترك يسعد دومار لمنصب الفاف في شهر أفريل من عام 1986·

محمد مكيراش : من أفريل 1986 إلى جويلية 1987.

لم تدم فترة هذا الرجل إلا عام وشهرين فقط، كان له شرف حضور مونديال المكسيك الذي شارك فيه منتخب الجزائر لكن للأسف أقصي منذ الدور الأول·
وتزامن رحيل مكيراش من الفاف مع تدشين ملعب 19 ماي بعنابة، من خلال اللقاء الذي فاز به المنتخب الجزائري بهذا الملعب على المنتخب السوداني 3/1 في إطار تصفيات أولمبياد سيول و لَكِن أخفق في التأهل للنهائيات بعدما فشل في تخطي عقبة المنتخب النيجيري·

بلعيد لكارن : من سبتمبر 1987 إلى أكتوبر 1988.

حطم بلعيد لكارن الحكم الجزائري في مونديال اسبانيا 82، الفترة الزمنية القصيرة التي سبقه إليها محمد مكيراش، حيث لم تدم فترة لكارن على رأس الفاف إلا 11 شهرا فقط·

رشيد مخلوفي : من أكتوبر 1988 إلى فيفري1989

بعد محمد مكيراش الذي اعتبر أول رئيس يترأس الفاف لأقل فترة بـ14 شهرا وبعده بلعيد لكارن بـ11 شهرا، جاء الدور لرشيد مخلوفي، فرغم ماضيه الكروي ورغم البرنامج الطموح الذي جاء به، إلا أنه أرغم على ترك منصبه وهذا بعد أربعة أشهر من انتخابه على رأسالفاف·
رحيل مخلوفي عن الفاف ترك هذه الهيئة بدون رئيس، حيث تم تعيين سي محمد بغدادي ولمدة أربعة أشهر، إلى أن تم انتخاب عمر كزال كما سبق الذكر·

الفاف دون رئيس :من نوفمبر 1992 إلى سبتمبر 1993

المولدي عيساوي : سبتمبر 1993 إلى جويلية 1994

رحيل عمر كزال عن رئاسة الاتحادية في مطلع شهر نوفمبر من عام 1992 كان له الأثر السلبي على هذه الهيئة، حيث بقي منصب الرئيس شاغرا عشرة أشهر، لينتخب في شهر سبتمبر من عام 1993 اللاعب السابق لاتحاد العاصمة المولدي عيساوي خلال جمعية عامة رئيسا جديدا للإتحادية ، لكن الرجل لم يكمل مدته النيابية حيث أرغم على الاستقالة في شهر جويلية من العام الموالي دون أن يكمل ولو عام واحد من فترة رئاسته، حيث ترك منصبه مرغما بعد الذي حدث للمنتخب الوطني، بخسارته لقاء السنغال على البساط بعد إدراج اللاعب كعروف وهو تحت طائلة العقوبة في لقاء الذهاب أمام المنتخب السنغالي، الأمر الذي كلف المنتخب الجزائري عدم بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا التي جرت سنة 1994·

الراحل رشيد حرايق : من جويلية 1994 إلى جانفي 1995

بعد استقالة المولدي عيساوي، انتخب خلفا له الراحل رشيد حرايق ،الَّذِي اغتيل في مطلع شهر جانفي، تاركا وراءه أكثر من علامة استفهام، من قتل رشيد حرايق ؟ ومن المستفيد من اغتياله ؟، أسئلة لم توجد لها اجوبة إلى حد الآن ·

العربي بريك : من جانفي 95 إلى أفريل 96

سعيد عمارة : من أفريل 96 إلى جوان 96

محمد العايب : من أوت 96 إلى نوفمبر 96

اغتيال رشيد حرايق كان له الأثر السلبي على الاتحادية، حيث تميزت باللاستقرار، فعلى مدار أقل من ثلاث سنوات تعاقب على رئاسة الفاف ثلاثة رؤساء الأول العربي بريك الذي كان يشغل رئيس رابطة وهران الجهوية، حيث ترأس الفاف لمدة 16 شهرا، ثم ترك منصبه لابن المولودية سعيد عمارة، الذي ترأس الإتحادية لمدة شهرين فقط، ولمدة ثلاثة أشهر ترأسها الرئيس الحالي لاتحاد الحراش الذي أرغم على ترك منصبه محمد العايب ·

أربعة رؤساء مؤقتين والراحل ذيابي ترأس الفاف 17 شهرا وروراوة وحداج أكملا مدتهما النيابية .

على مدار الثلاثة عشر سنة الأخيرة تداول على رئاسة الفاف سبعة رؤساء، بمعدل رئيس كل سنتين، أربعة من هؤلاء ترأسوا الفاف لفترات مؤقتة ويتعلق الأمر بكل من محمد بغورة من نوفمبر 1996 إلى سبتمبر 1997 وسعيد بوعمرة من سبتمبر 1997 إلى نوفمبر 1997 و بن عمر برحال من شهر جويلية 1999 إلى الشهر الموالي من نفس العام وحسن الشيخ من شهر أوت 1999 إلى أفريل 2000 نوفمبر 1997 – جوان 1999: محمد ذيابي

وبين فترة برحال وحسن الشيخ ترأس الفاف بالاقتراع الراحل ذيابي وهذا في الفترة مابين شهر نوفمبر 1997 إلى شهر جوان 1999·

وبعد شغور منصب الفاف لمدة 17 شهرا، أي من شهر أفريل 2000 إلى شهر نوفمبر 2001، انتخب في مطلع شهر نوفمبر عام 2001 الرئيس الحالي محمد روراوة رئيسا للاتحادية في الجمعية العامة للاتحادية التي انعقدت بالمكتبة الوطنية بالحامة متفوقا ببضع أصوات على منافسه الوحيد رشيد بوعبد الله، وبعد إتمام عهدته انتخب بديلا له حميد حداج، ليعود من جديد الحاج روراوة، وكله أمل أن يعيد للجلد المدور بالجزائر مجده التليد.و قد تمكن الحاج من تحقيق الترشح لنهائيات كأس إفريقيا بجنوب إفريقيا سنة 2010 للمرة الثالثة في تاريخ الخضر كم تمكن المنتخب الجزائري من التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الرابعة بعد وصوله لمونديال البرازيل في 2014 و ذلك على إثر مباراة الباراج التي خاضها الفريق بتاريخ 19 نوفمبر بالبليدة ضد المنتخب البوركيني .
و تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الحالي للإتحادية محمد روراوة من مواليد 12 سبتمبر 1947 بمنطقة القصبة في العاصمة الجزائرية سبق له و أن تقلد عديد المهام كإطار سام في الدولة و هو الآن رئيس مدير عام لإحدى الشركات الخاصة .
وقد تم انتخابه في السنة الماضية لفترة نيابية جديدة على رأس الهيكل الأول المسؤول عن الكرة في الجزائر لمدة أربعة سنوات تنتهي منتصف سنة 2017
في السياق ذاته نشير إلى أن الحاج روراوة عضو باللجنة التنفيذية بالفيفا منذ 23 فيفري 2011 بالسودان فضلا عن عضويته باللجنة التنفيذية بالاتحاد الافريقي لكرة القدم  .

 

سجل المنتخب الجزائري للأكابر

  • كأس العالم

أدرك المنتخب الجزائري نهائيات كأس العالم في أربع مناسبات و كان ذلك في المناسبات التالية:
– إسبانيا 1982
بقيت تلك السنة عالقة في أذهان الجزائريين باعتبار المشاركة الأولى للخضر في نهائيات كأس العالم. هذه المشاركة صاحبتها علامة امتياز تحصل عليها زملاء لخضر البلومي على إثر تحقيقهم لانتصار تاريخي سجل بأحرف من ذهب في سجلات بطولات العالم و كان ذلك على حساب منتخب النجوم و التتويجات ” المانشافت ” وقد تمكن رابح ماجر من افتتاح النتيجة للخضر في الدقيقة 54 هدف اهتز له الألمان و تمكنوا من التعديل قبل أن يقضي البلومي على آمالهم نهائيا قبل نهاية المباراة بربع ساعة .
وقد كانت تشكيلة الجزائر في تلك المباراة على النحو التالي : مهدي سرباح ، شعبان مرزقان ، نور الدين القريشي ، محمود قندوز ، مصطفى دحلب ، فوزي المنصوري ، لخضر البلومي ، رابح ماجر ، جمال زيدان ، تاج بن صولة ، صالح العصاد بقيادة المدرب الجزائري خالف محي الدين .
إن نجاح هذه المجموعة أمام ألمانيا لم يتواصل ضد النمسا حيث انقاد منتخب الجزائر إلى هزيمة بهدفين دون رد عقبها انتصار جديد ضد الشيلي بثلاثة أهداف لهدفين و بقي منتخب الخضر ينتظر نتيجة لقاء ألمانيا و النمسا ليتعرف على مصيره في بقية مشوار المونديال و لكن إنتشار ألمانيا على النمسا بهدف لصفر قضى على حظوظ الجزائريين في العبور للدور الموالي و كان خروجهم من الباب الكبير أسس لمرحلة زاهية شهدتها الكرة الجزائرية مهدت بشكل كبير في الوصول إلى المونديال الموالي بعد أربع سنوات لتكون المشاركة الثانية للجزائر في النهائيات العالمية.

– المكسيك 1986

رغم محافظة المدرب رابح سعدان على عدد كبير من اللاعبين صانعوا ملحمة إسبانيا إلا أن مشاركة الجزائر كانت محتشمة مقارنة بسابقتها رغم الأداء الجيد أمام إيرلندا الشمالية و التعادل الإيجابي بهدف لمثله و الأداء الجيد رغم الهزيمة بهدف لصفر ضد البرازيل بنجومه الكبار على غرار زيكو و سقراطاس و جونيور علما و أن الهزيمة الثقيلة في المراحل الأولى من المونديال ضد إسبانيا بثلاثة أهداف لصفر.

– جنوب إفريقيا 2010

عودة الجزائر للمونديال كانت بعد 24 عام من الغياب عن أهم و أكبر محفل دولي شهدت خلاله الكرة الجزائرية تراجعا كبيرا هذه العودة حسها لقاء أم درمان بالسودان و هو اللقاء الفاصل ضد المنتخب المصري لمنح بطاقة العبور لنهائيات جنوب إفريقيا بتاريخ 18 نوفمبر 2009 هذا اليوم سجل اسم المدافع عنتر يحي صاحب الهدف الوحيد في مرمى عصام الحضري و هو هدف يساوي تحقيق حلم ملايين الجزائريين بالعودة إلى صفوف الكبار في المونديال .
و لئن تمكن منتخب الخضر من التواجد في جنوب إفريقيا فإنه لم يستطع إعادة ما حققه زملاء ماجر في نسخة إسبانيا حيث اكتفى الفريق بقيادة المدرب المخضرم رابح سعدان بمشاركة متواضعة حقق خلالها زملاء الزياني تعادلا ضد إنجلترا و هزيمتين الأولى ضد سلوفينيا و الثانية ضد الولايات المتحدة بنفس النتيجة 1/0 و لم يسجل الفريق أي هدف خلال الدور الأول من هذه المسابقة .

– البرازيل 2014
دخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العالم بالبرازيل في المجموعة الثامنة صحبة منتخبات بلجيكيا و روسيا و كوريا الجنوبية و قد خاض منتخبات الخضر ثلاث لقاءات فاز في واحدة و تعادل في أخرى و انهزم في مقابلة وحيدة .
و قد استهل أبناء المدرب حليلوزيتش مشاركته بملاقاة منتخب بلجيكيا في مباراة حكمها المكسيكي ماركو رودريغيز و الذي أعلن عن ضربة جزاء لصالح منتخب الجزائر بعد عرقلة سفيان فيغولي في المناطق المحظورة نفس اللاعب تمكن من تسجيل مخالفة الجزاء و افتتاح النتيجة للجزائريين و هو أول هدف تحققه الجزائر في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1986
في الشوط الثاني لم يتمكن زملاء فيغولي من المحافظة على هذه الأسبقية ليعود المنتخب البلجيكي في المباراة ويعدل في مناسبة أولى و يسجل هدف الإنتصار في مناسبة ثانية لتنهي المباراة بانتصار الشياطين الحمر بهدفين لهدف وحيد .
المباراة الثانية جمعت الجزائر بكوريا الجنوبية و تمكن خلالها منتخب الخضر من تحقيق أول انتصار برباعية كاملة سجلها إسلام سليماني، رفيق حليش،عبد المؤمن جابو و ياسين إبراهيمي مقابل هدفين لكوريا الجنوبية.
و في ختام منافسات الدور الأول تمكن منتخب الجزائر من تحقيق التعادل الوحيد في هذا الدور ضد منتخب روسيا كل هذه النتائج المسجلة خولت للخضر مرافقة بلجيكيا إلى الدور السادس عشر حيث تقابل مع منتخب ألمانيا و انهزم بهدفين مقابل هدف وحيد لجابو في الثواني الأخيرة من المقابلة بعد مردود كبير عانى منه كثيرا منتخب ألمانيا على أرضية ملعب بيرا-ريو بورتو أليغري.

 

  • كأس إفريقيا

– الجزائر 1990 الميدالية الذهبية
– نيجيريا 1980 الميدالية الفضية
– الكوت ديفوار 1984 الميدالية البرنزية
– المغرب 1988 الميدالية البرنزية
– ليبيا 1982 المرتبة الرابعة
– أنقولا 2010 المرتبة الرابعة

 

  • الكأس الأفرو آسيوية للأمم 1991 ضد إيران

 


 

المدربون الذين أشرفوا على الخضر

أشرف على تدريب المنتخب الجزائري 35 مدربا بعضهم غادر و عاود التجربة مع الخضر و هو ما يعطينا حصيلة 46 في المجموع تغير خلالها الإطار الفني للجزائر خلال 49 عام منذ الإستقلال .

الإطار الفني و الإداري الحالي لمنتخب الجزائر

المدرب الأول : الفرنسي كريستيان غوركوف
مساعد أول : الجزائري نورالدين قريشي
مدير رياضي : الجزائري عبد الحفيظ تاسفاوت
مدرب حراس المرمى : الفرنسي تشافي بواترينال
مُعد بدني : الفرنسي سيريل موان
الإيطالي غياني بيسكوتي
طبيب : الجزائري الدكتور محمد بوغلالي
الجزائري الدكتور علي يكدار
منسق المنتخبات الوطنية : صالح بوطاجين
مدیر فني : بوعلام لعروم

 

 

المدرب
فترة الإشراف المدة بالأشهر اللقاءات فوز تعادل هزيمة سجل تلقى الفارق
عبد القادر فيرود
جانفي 63 – مارس 63 3 5 3 0 2 9 8 +1
إسماعيل خباطو
جويلية 63 – جويلية 64 12 13 2 7 3 12 16 -4
عبد الرحمن إبرير
أكتوبر 64 – جويلية 65 9 20 7 5 8 19 25 -6
اسماعيل خباطو
نوفمبر 65 – مارس 66 4 7 0 2 5 0 6 -6
لوسيان لوديك
نوفمبر 66 – جانفي 69 26 35 13 10 12 57 57 00
سعيد عمارة
فيفري 69 – مارس 69 1 3 1 1 1 3 2 +1
عبد العزيز بن تيفور
أوت 69 – أكتوبر 70 14 11 5 1 5 21 16 +5
عبد الحميد زوبا
ديسمبر 70 – أفريل 71 4 9 1 2 6 12 27 -15
رشيد مخلوفي
سبتمبر 71 – أكتوبر 72 13 13 6 2 5 19 18 +1
الكنز وسلال
أكتوبر 72 – أفريل 73 6 6 3 1 2 9 11 -2
سعيد عمارة
ماي 73 – أكتوبر 73 5 11 4 4 3 24 9 +15
فالانتين ماكري
فيفري 74 – جوان 75 16 21 5 7 9 19 25 -6
رشيد مخلوفي
أوت 75 – ماي 79 45 58 28 12 18 79 63 +16
خالف ورايكوف
جوان 79 – سبتمبر 80 13 25 12 7 6 45 29 +16
رايكوف
سبتمبر 80 – أفريل 81 1 10 6 2 2 23 11 +12
عبد القادر بهمان
ماي 81 – جوان 81 8 1 0 0 1 0 1 -1
معوش، روغوف وسعدان
جويلية 81 – فيفري 82 7 16 10 3 3 26 10 +16
محي الدين خالف
مارس 82 – أوت 82 5 20 12 5 3 37 26 +11
عبد الحميد زوبا
سبتمبر 82 – جانفي 84 16 24 13 5 6 45 24 +21
محي الدين خالف
جانفي 84 – سبتمبر 84 11 12 4 4 4 15 14 +1
رابح سعدان
ديسمبر 84 – جوان 86 18 38 11 16 11 44 38 +6
بوزيد وزيتون
أوت 86 – سبتمبر 86 1 5 3 2 0 6 3 +3
إيفغيني روغوف
سبتمبر 86 – مارس 88 18 34 15 10 9 43 33 +10
كمال لموي
جويلية 88 – أكتوبر 89 15 21 9 8 4 28 15 +13
عبد الحميد كرمالي
أكتوبر 89 – فيفري 92 28 26 11 11 4 36 19 +17
إيغيل ومهداوي
فيفري 92 – مارس 94 25 21 7 10 4 27 17 +10
رابح ماجر
أفريل 94 – ماي 95 13 9 3 3 3 8 8 00
فرقاني وعبد الوهاب
جوان 95 – جوان 96 12 20 11 5 4 26 15 +11
عبد الرحمن مهداوي
أكتوبر 96 – فيفري 98 16 19 7 4 8 19 17 +2
إيغيل وبيغوليا
أوت 98 – جانفي 99 5 8 2 1 5 8 11 -3
سعدان وشارف
فيفري 99 – جوان 99 4 4 2 1 1 7 4 +3
رابح ماجر
جويلية 99 – ديسمبر 99 5 2 1 1 0 3 1 +2
ناصر سنجاق
ديسمبر 99 – أفريل 00 4 7 2 2 3 6 12 -6
جداوي ورادوليشكو
سبتمبر 00 – فيفري 01 5 16 6 6 4 27 22 +5
زوبا وكرمالي
مارس 01 – جويلية 01 4 7 3 1 3 10 9 +1
رابح ماجر
جويلية 01 – ماي 02 10 13 4 4 5 17 16 +1
عبد الحميد زوبا
ماي 02 – جانفي 03 8 4 2 2 0 7 3 +4
جورج ليكنس
جانفي 03 – جويلية 03 6 9 4 2 3 12 10 +2
رابح سعدان
جويلية 03 – فيفري 04 7 13 4 5 4 18 15 +3
روبير واسايج
ماي 04 – سبتمبر 04 4 8 0 5 3 4 9 -5
علي فرقاني
سبتمبر 04 – جوان 05 9 7 2 2 3 9 10 -1
مزيان إيغيل
جويلية 05 – أكتوبر 06 4 2 0 1 1 2 4 -2
جون ميشال كافالي
جانفي 06 – أكتوبر 07 21 14 5 3 6 15 18 -3
رابح سعدان
أكتوبر 07 – سبتمبر 10 35 33 15 7 11 33 34 -1
عبد الحق بن شيخة
سبتمبر 10 – جوان 11 9 4 1 1 2 1 6 -5

 


 

اتصل بِنَا

العنوان كتابة رئيس الإتحادية كتابة الإدارة العامة الكتابة العامة وحدة الإتصال
 الإتحادية الجزائرية لكرة القدم
طريق أحمد وكاد
الترقيم البريدي 39
دالي إبراهيم الجزائر
 الهاتف 021984301
الفاكس 021984303
 الهاتف 021984305
الفاكس 021984304
 الهاتف 021984307
الهاتف 21984308
الفاكس 021984309
 الهاتف/الفاكس 021984302

 

Leave a Comment

(required)

(required)